המשרד לביטחון הפנים
הרשות למאבק באלימות סמים ואלכוהול
הרשות למלחמה בסמים ואלכוהול
חיפוש באתר
חיפוש
<a href="/pages/2009.aspx">מרכזי טיפול למכורים לסמים בסביבה שלך</a>

تصنيف المخدرات والمواد الفعالة نفسياً

 

المخدرات وتأثيرها

تصنيف المخدرات والمواد الفعالة نفسياً

التصنيف المتعارف عليه لأنواع المخدرات والمواد الفعالة نفسياً لدى العاملين في مجال العلوم الاجتماعية يعتمد بالأساس على تأثيرها على من يستخدمها. وفقاً لهذه الطريقة في التصنيف من المتعارف عليه تقسيم المواد الفعالة نفسياً الى أربع مجموعات أساسية :

•أ‌.        مخدرات تحبط عمل الجهاز العصبي المركزي، ومن بينها الكحول، الأدوية المنومة وأدوية تهدئة الأعصاب.

•ب‌.  سموم الهذيان ( لوتسينوجي ) ومن بينها ال - اس - دي (LSD)، مسكالين ( الصبار )، بسيلوسيفين ( فطر الهذيان )، داتورا وما شابه وايضاً أعشاب القنب ( الحشيش والماريخوانا ) . بسبب انتشار استعمال الحشيش والماريخوانا فإن هذه السموم سيتم وصفها على حدى من سموم الهذيان الأخرى.

•ت‌.  سموم تزيد الصحو زمنشطة لعمل الجهاز العصبي المركزي ومن بينها امباتامينات ( سبيديم)، بوبرس ( احد أنواع المواد التي يتم شمها) ، كوكايين وكراك، بالإضافة الى الكفائين والنيكوتين .

•ث‌.  مواد مسكنة للآلام، تدعى ايضاً نراكوت، ومن بينها الاوبيوم، الهيرويين، الكوك الفارسي، ومواد مسكنة اصطناعية، مثل الماتادون ( أدولن).

كما اننا سنتطرق الى  عدد من المجموعات الإضافية من المواد الفعالة نفسياً وهي :

مواد ذائبة ومواد يتم شمها، مخدرات منتجة ( قسم منها يزيد الصحو وقسم يسبب الهذيان). مخدرات تبني العضلات - ستيروئيد، التي يستعملها الرياضيون، والسموم التي لا تعتبر مخدرات وفقاً للقانون مثل النيكوتين والكافئين.

تحمّل - عندما يعتاد الجسم على المخدر

ان رد فعل الشخص على المخدرات لا يعتمد فقط على قوة المخدر والكميات التي ادخلها الى جسمه، وانما ايضاً بمدى حساسية أجهزة جسمه للمخدر المعين. لا نعرف كيف يحدد الجسم مدى حساسيته للمواد الكيماوية المختلفة، ولكن هناك فرضية بأن الأمر يحدث في جهاز مكتسب بالولادة. هذا الجهاز يعمل على ما يبدو عندما يتعرض لمادة معينة طوال فترة طويلة. تعرض الجهاز للمخدر يؤدي عادة الى انخفاض حساسية وتأثّر الجسم بالمخدر - هذه العملية تسمى تحمّل (Tolerance)  ، والتي تنعكس فعلياً بزيادة كميات المخدر المطلوبة للإنسان لكي يصل الى التجربة المتوقعة. 

تعمل هذه الآلية في جهازين عضويين أساسيين. أولهما هو جهاز الأعصاب المركزي المرتبط بظاهرة التحمّل الوظيفي. يحدث التحمّل الوظيفي عندما يتأقلم الدماغ او مناطق معينة فيه مع المخدر بحيث يقل تأثيره. مدى تأقلم جهاز الأعصاب المركزي مع الأنواع المختلفة من المخدرات ليس متشابهة. توجد بعض الأنواع من السموم التي يتأقلم معها جهاز الأعصاب المركزي بسرعة ، بينما يتأقلم مع غيرها ببطء، ولكن يؤدي التأقلم في كل الأحوال الى الحاجة لزيادة الكميات بغية الشعور بالتجربة المتوقعة المرغوب فيها.  ان تأقلم جهاز الأعصاب المركزي مع هذه السموم، يُنقل في الكثير من الأحيان الى مخدرات أخرى ايضاً تنتمي الى نفس المجموعة العقارية او ان تأثيرها على الجهاز مشابه. هذه الظاهرة تُدعى تحمّل وظيفي متقاطع. على سبيل المثال، شخص يستعمل الأدوية المنومة او الأدوية المهدئة بشكل دائم يتطور لديه تحّل للمشروبات الكحولية أيضاً. لذلك، خلط أدوية منومة وكحول قد يؤدي في بعض الأحيان الى التسمم وحتى الى الموت.

الجهاز الآخر الذي يتأثر بهذه الآلية الجهاز الأيضي المسؤول عن التغييرات الكيميائية في الخلايا الحية وتعويض المندثر منها، وفي هذه الحالة نلاحظ التحمّل البنيوي . المخدر الذي يُحقن في الجسم يتحلل ثم تستبعده أجهزة مختلفة في الجسم. تُسمى هذه العملية " ميتابوليزم ". في أعقاب الاستعمال المتكرر للمخدر فإن الجهاز الأيضي الميتابوليزمي يزيد عمله. يتحلل السم بسرعة أكبر وتقصر مدة تأثيره. الشخص الذي يستعمل السموم ويريد زيادة مدة تأثير السم، يحاول إما زيادة الكميات المستهلكة او استعمال السموم بوتيرة زمنية اقصر، او انه يلجأ الى الطريقتين في آن واحد. يوجد تحمّل متقاطع في الجهاز الأيضي الميتابوليزمي أيضاً ، يزداد سعة من سم واحد الى سموم أخرى ذات آلية تأثير شبيهة بعملها. في واقع الأمر يقل تأثير جميع السموم التي من نفس المجموعة ، لأن الجسم يحللها بسرعة أكبر نسبياً.

اما الظاهرة الأكثر ندرة فهي التحمّل المتراجع، والتي تنعكس في تقليل كميات المخدرات التي يدخلها الشخص الى جسمه. تُعرف هذه الظاهرة بأنه بعد سنوات عديدة من الاستعمال القصري للكحول او المخدرات الأخرى ، يقلل بعض المدمنين كميات السموم التي يستهلكونها بشكل ملموس، بدون ان يكون لذلك علاقة بشدة الإدمان وبدون التفكير المسبق او النيّة الواعية. لا يوجد حتى الآن تفسير وافي لهذه الظاهرة.

التعلّق والإدمان

ما هو التعلّق والإدمان على السم وكيف يتم تشخيصهما والتمييز بينهما وبين استعمال لا يُعرّف بأنه إدمان ؟

طرق التشخيص المتبعة حالياً في العالم صاغتها منظمة علم النفس الأمريكية وتم تركيزها في كتاب نشرت طبعته الأخيرة عام 2000 :

Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-IV-TR (Text Revision) 

وفقاً لهذا التصنيف فإن التشويشات المتعلقة بإستعمال السموم تنقسم الى مجموعتين أساسيتين من التشخيص :

•·       تشويشات سببها المباشر هو استعمال السموم، الكحول ، الأدوية وما شابه، وتشمل نوعين ثانويين من التشويشات : تشويش بسبب استعمال سيء بمواد نفسية - فعالة  (Substance Abuse )  ، وتشويش إدمان وتعلّق بمواد نفسية - فعالة ( Substance Dependent  ).

•·       تشويشات تحدث بسبب استعمال مواد نفسية - فعالة (Substance Induced Disorder  )  مثل : تسمم ( يشمل وجبة زائدة )، ظاهرة فطام،  هذيان، انفعالات نفسية، أوضاع مزاجية، قنوط وما شابه.

•أ‌.       تشويشات بسبب استعمال مواد فعالة نفسياً

A . استعمال سيء للسم : يجب ان يتوفر معياريان للتشخيص في السنة التي سبقت الفحص، لكي يتم تشخيص شخص على انه يستعمل المخدرات :

•1.    استعمال لا يعتاد عليه لمواد فعالة نفسياً ، تؤدي الى ضرر ملموس في عمل أجهزة الجسم ، ينعكس في واحدة أو أكثر من الطرق التالية :

•(أ‌)               استعمال متكرر لمواد فعالة نفسياً تؤدي الى فشل في القيام بالمهام الملقاة على الشخص في العمل، التعليم و/او العائلة.

•(ب‌)          استعمال متكرر لمواد فعالة نفسياً في حالات يعرض هذا الاستعمال الشخص نفسه او الآخرين للخطر ( مثلاً قيادة السيارة تحت تأثير المخدرات، القيام بفحوصات او اجراء عملية تحت تأثير مواد فعالة نفسياً، تشغيل آلات ميكانيكية او هندسية، وما شابه).

•(ت‌)          التورط المتكرر مع القانون نتيجة استعمال السموم.

•(ث‌)          الاستمرار في استعمال المخدرات رغم المشاكل العائلية، الاجتماعية او الاقتصادية الناجمة عن ذلك.

•2.    الظواهر التي تنتج عن استعمال السموم لا تلائم معايير التعلق بالسم التالية :

B . التعلق بالسم : حددت سبعة معايير لتشخيص التعلق والإدمان على المخدرات ، ثلاثة منها على الأقل يجب ان تظهر في السنة التي سبقت توجيه الشخص للتشخيص :

•1.    تحمّل.

•2.    اعراض الفطام ( مفصلة فيما بعد).

•3.    تعاطي السم بكميات تزيد عن الهدف الأساسي للمستعمل.

•4.    وجود طموح ورغبة لتقليل كمية الاستعمال والسيطرة على طريقة الاستعمال ( بدون ان ينجح في ذلك).

•5.    استثمار الوقت في نمط هذا العمل - يخصص الشخص قسماً ملموساً من وقته للحصول على السم او انه تحت تأثير السم.

•6.    المسّ بالنشاط الاجتماعي ، الاقتصادي، العائلي وغيره.

•7.    متابعة قصرية لإستعمال السم رغم المعرفة بأن استعماله يؤدي الي ضرر في مجالات عديدة في الحياة.

•ب‌.  التشويشات الناجمة عن استعمال المخدرات

تشمل مجموعة التشخيص هذه الأعرض التالية : تسمم ناجم عن تشويش في الفهم، الصحوة، التصرف النفسي الحركي، الإصغاء، التفكير والحكم، والتصرف بين الناس، هذيان ( دليريوم)، نسيان ( امنسيا) ، هلوسة، تشويشات في المزاج ( يأس و/أو جنون)، محاولات انتحار، حالات ذعر وخوف، تشويشات في النوم، تشويشات في النشاط الجنسي.

ان اسلوب DSM مختلف نوعاً ما عن تصنيف الأعراض النفسية الذي صاغته في الماضي منظمة الصحة العالمية WHO ، والمعروف بإسم ICD-10 . يميز هذا التصنيف بين  الأشخاص الذين يبدون تعلقاً بالسم ( Drug dependence ) وآخرين يعانون من الإدمان ( Addiction) . ينعكس التعلّق بالسم من خلال أمرين أساسيين: تعلّق جسماني وتعلّق نفسي. التعلّق االجسماني هو حالة يعتاد فيها الجسم على وجود السم، وفي حالات معينة تستصعب الأجهزة أن تعمل بدون وجود السم فيها. احد الأعراض للتعلّق الجسماني بالسم هو تطور احتمال السم، أي زيادة مستمرة لكميات المخدرات التي يحتاجها الشخص. ولكن التعبير الدراماتيكي للتعلّق الجمساني بالسم يظهر عند التوقف المفاجئ عن تعاطي المخدرات. تظهر في هذه الحالة أعراض جانبية جسمانية ( واحياناً نفسية أيضاً)، تُسمى " ظاهرة الفطام". مدى قوة ظاهرة الفطام تتراوح بين عدم الارتياح الجسماني الطفيف ويشمل أعراضاً مثل الآلام، التقيّؤ، انقباض العضلات وتشويهها، حتى فقدان الوعي واحياناً الوفاة - حسب نوع السم الذي استُعمل ومدى التعلّق به.

أما التعلّق النفسي فينعكس في أنماط تصرف إجبارية - تنبع من العادة المستديمة وتنتج عن الاستعمال المتكرر للسم، وعن رغبة إجبارية في زيادة قوة نشوة التجربة وتقليل قوة القلق النابع من الخوف من عدم العثور على كمية كافية من المخدرات.  كلما زادت قوة القلق ، يستبق الشخص تعاطي السم بحيث يمنع الوصول الى حالة " القلق"، ينعكس التصرف في تطوير نمط تعامل إجباري نحو إيجاد السم من أجل الاستعمال المتكرر له.

الإدمان على المخدرات هو مصطلح يعكس مرحلة متقدمة من تطور التعلّق - وضع تسمم مزمن بسبب الاستعمال المتكرر للسم. ان ما يميز هذه الحالة عادة هي الحاجة النفسية الإجبارية القوية لإستعمال السم بشكل متكرر، القابلية لزيادة الكميات المستهلكة من المادة ( بسبب أعراض التعلّق ) وتطوير تعلّق جسماني لدى أجهزة الجسم بالمادة،  بحيث ان منع المادة عن الشخص تؤدي الى ظهور علامات الفطام ( ظاهرة الفطام ).

بالإجمال : يوجد حالياً اتفاق واسع على ان الإدمان على المخدرات ينتج عن ضغوطات ثقافية - اجتماعية، نفسية، بيولوجية وممارسة حياتية يومية. بالإضافة الى ذلك، تبين الأبحاث الحديثة انه كلما كان الإدمان أشد، فإن المساهمة الأساسية للإستعمال الإجباري بالسم يكون نتيجة قوى بيولوجية - وممارسة يومية ، ومساهمة العوامل الثقافية والنفسية تكون ثانوية فقط.

 
סמל מדינת ישראל
עברית
English
Русский
קו חם למידע וייעוץ 1-700-500-508
معلومات حول السلطة
المخدرات وآثارها
المخدرات وتأثيرها
تصنيف المخدرات والمواد الفعالة نفسياً
فحص البول لاكتشاف استعمال المخدّرات
بيانات
تطبيق القانون
الناطق بلسان السلطة
أسئلة شائعة
التربية والوقاية
علاج وتأهيل
تطوير القوى البشريّة
أبحاث
בניית אתרים
כל הזכויות שמורות לרשות למאבק באלימות סמים ואלכוהול © 2011
רח' כנפי נשרים 7, גבעת שאול, ת.ד 3985, ירושלים 91039, טל: 02-5675911 פקס: 02-6513956